كلاب الباندا.. قد تشاهدها للمرة الأولى


كلاب الباندا هي عبارة عن ثلاثة كلاب بيضاء من فصيلة تشاو تشو تملكهم امرأة سنغافورية تدعى مينج جيانج، قامت جيانج بصبغ أجزاء من فراء كلابها باللون الأسود فجعلتها شبيهة بدببة الباندا.

هذا الأمر جلب الكثير من المعجبين لجيانج، فكثيراً ما يقوم الناس في شوارع سنغافورة باستيقاف جيانج وسؤالها عن إمكانية التقاط صور مع كلابها اللطيفة. منذ شهر مضى قررت جيانج استغلال هذه الشعبية الكاسحة لكلابها، فأنشأت خدمة اسمها باندا تشاو تشو، حيث بإمكان أي شخص معجب بالكلاب أن يحجز جلسة تصوير مع الكلاب.
خدمة باندا تشاو تشو لفتت نظر منظمات العناية بالحيوان في سنغافورة لجيانج، وبعض المنظمات انتقدت ما فعلته جيانج في كلابها، حتى أن جمعية وقاية الحيوانات من القسوة اعتبرت ما فعلته جيانج أمر غير طبيعي وغير ضروري ومن الممكن أن يتسبب بضرر جسدي ونفسي للكلاب.

من جانبها دافعت جيانج عن نفسها ضد هذه الاتهامات، وقالت إنها استعانت بخبراء في صباغة فراء الحيوانات، وأن هؤلاء الخبراء استخدموا صبغات طبيعية 100%، وأنهم راقبوا الكلاب جيداً أثناء وضع الصبغة حتى لا تقوم الكلاب بلعقها، أما الصبغة التي وضعت حول العينين فكانوا حريصين على أن تكون بعيدة بما لا يقل عن 1 سم عن جفن العين حتى لا تلامس العين وتسبب ضرر للكلاب.

اعتبرت جيانج أن الأشخاص الذين ينتقدونها ويتهمونها بالقسوة منافقين، وتقول جيانج إن القسوة مع الحيوان هي حبسه في مكان صغير وعدم السماح له بالتريض، وتجويعه وعدم تنظيفه وضربه وليس صبغ فراؤه بمادة طبيعية، وتضيف جيانج أنها تقوم بأخذ كلابها في نزهات يومية في شوارع سنغافورة، ناهيك عن أنها تسمح لكلابها الثلاثة بالتحرك بحرية في شقتها المكيفة التي تبلغ مساحتها 325 متر مربع.

وعلى الرغم من دفاع جيانج إلا أن أحد مالكي متجر الحيوانات الأليفة الشهير بابلي بيتز رفض الأمر جملة وتفصيلاً وقال معلقاً على الأمر “الكلاب لم تطلب من أحد أن يصبغ فرائها، وإن صبغ الفراء من الممكن أن يجلب اهتمام زائد للكلاب مما يتسبب في زيادة الضغط العصبي المفروض عليها”، هذا الرأي جاء متوافقاً مع رأي ريكي ياو رئيس جمعية تحرك من أجل كلاب سنغافورة الذي قال “أي مادة كيميائية هي مادة ضارة لصحة الكلاب، أنا لا أوافق على صبغ فراء الكلاب”.

لم يقتصر النقاش والجدل بخصوص هذه القضية على الخبراء بل امتد إلى العديد من الأشخاص على الانترنت، بعض الأشخاص وجد أن الكلاب لطيفة وجميلة، في حين انتقد آخرون جيانج واعتبروا ما فعلته بالكلاب إساءة بالغة.
جيانج مازالت ثابتة على موقفها بل وقامت بشن هجوم على منتقديها متهمة إياهم بأنهم لا ينزهون كلابهم مثلما تفعل هي، وطلبت منهم عدم القدوم إليها لالتقاط صورة شخصية مع كلابها عندما تنزههم في الشارع.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة