مخترع علبة البرينجلز دُفن فيها،، فماذا حصل لأجساد هؤلاء المشاهير ؟

 


مهما طالت الأعمار، فلها نهاية حتمية واحدة لا مفر منها، ألا وهي الموت الذي لا يفرّق بين غني وفقير، قوي أو ضعيف، مشهور أو مغمور. ومن هنا يرفض بعض المشاهير أن يطوي الموت صفحات شهرتهم، فاختار لاعب البيسبول تيد ويليامز أن يتم حفظ جسده بالتجميد، أملًا في أنه سيعود إلى الحياة في المستقبل. ومن هؤلاء المشاهير من كانت وفاتهم مطمعًا للآخرين، فتعرضت جثامينهم للسرقة والسطو.


نابليون بونابرت

بونابرت
في وصيته طلب بونابرت أن تتم حلاقة شعر رأسه، وأن يتم توزيعه بين أصدقائه. توفي عام 1821 عن عمر يناهز الـ 51. وقد عُثر مؤخرًا على كميات من الزرنيخ في شعره، ما يدل على أن وفاته كانت أقرب إلى التسمم بالزرنيخ. والأمر لا يتوقف عند ذلك، بل إن طبيب التشريح قام بقطع العضو الذكري لبونابرت وأعطاه لأحد القساوسة في كورسيكا والذي باعه لآخرين.

مارك غرونوالد

مارك غرونوالد
هو كاتب أمريكي، ومحرر مارفل كومكس التي تعد الرجل الحديدي والرجل العنكبوت أشهر قصصها. كانت آخر أمنياته أن يتم مزج رماد جسده مع الحبر لإنتاج كتاب قصص مصورة. توفي غرونوالد عن عمر 42 عامًا عام 1996. وقد تحققت أمنيته في العام الذي تلاه، حيث أنتجت مارفل نسخة محدودة من “Squadron Supreme” من رماد جسده.

بروس رينولدز

بروس ريندولز
هو العقل المدبر لسرقة القطار الكبرى في لندن عام 1963 وهي أكبر سرقة في تاريخ بريطانيا، تمت فيها سرقة ما يعادل 41 مليون جنيه إسترليني في عام 2013، وهو العام الذي توفي فيه رينولدز. وبعد خمس سنوات من المحاكمة حُكم عليه عام 1969 بالسجن 25 عامًا. وبعد وفاته في 2013 احتفظ ابنه نيك برماد جثمانه والذي قام فيما بعد بنثره في وادي الملوك في مصر.

هانتر ثومبسون

هانتر ثومبسون
هو كاتب وصحفي أمريكي اشتُهر بروايته الخوف والكراهية، انتحر عن عمر 67 عامًا، كان الصديق المقرب للنجم جوني ديب. أُطلق رماد ثومبسون من مدفع وضع على قمة برج بارتفاع 45 مترًا، إلى جانب الألعاب النارية الحمراء والخضراء والأغاني المفضلة لثومبسون.

أندريه تشايكوسكي

أندريه تشايكوسكي
تشايكوسكي ملحن وعازف بيانو بولندي، توفي بسرطان القولون عن عمر 46 عامًا. طلب في وصيته أن يتم التبرع بجمجمته إلى شركة شكسبير لاستخدامها كدعامة في المسرح. تبرع بجثته لبحث طبي، وجمجمته لصالح شركة شكسبير الملكية. ولسنوات عديدة لم يشعر الممثلون بالراحة لاستخدام جمجمة حقيقية، حتى عام 2008 حين استخدمها ديفيد تينانت في سلسلة عروض مسرحية هامليت.

غاليليو غاليلي

غاليليو غاليلي
هو عالم فلك وفيزياء شهير، توفي عام 1642 عن عمر 77 عامًا. وبعد وفاته فُقدت معظم أجزاء جسده بما في ذلك عظامه والتي أخذها محبوه كتذكارات. يضم متحف غاليليو في فلورانسا في إيطاليا عددًا من أصابع يده وسن واحد.

ألبرت أينشتاين

ألبرت أينشتاين
حين توفي أينشتاين في مستشفى برنستون عام 1955 قام الطبيب الشرعي توماس هارفي بسرقة دماغ أينشتاين ليعرف عما جعله عبقريًا.

فريد باور

فريد باور
هو مخترع علبة البرينجلز الشهيرة، توفي عن عمر 89 عامًا عام 2008 بعد معاناته من مرض الزهايمر. حقق الابن لاري أمنية والده في أن يتم وضع رماد جسده في علبة البرينجلز.

بيتهوفين

بيتهوفين
توفي الموسيقي الشهير عام 1827 عن عمر 56 عامًا. خلال التشريح حصل شيء غريب حيث تحطمت جمجمته، وخرج فكه من مكانه، وفُقدت عظام الأذنين. وفي عام 1990 عثر رجل على صندوق في أحد الأماكن، وعلى ما يبدو كانت به أجزاء من عظام بيتهوفين وشعره.

تيد ويليامز

المشاهير
هو لاعب بيسبول مشهور توفي عام 2002 عن عمر 83 عامًا. تم تجميد جثته، ومن ثم تم نقلها لمكان آخر وهناك انفصلت رأسه عن جسده، ليتم حفظها في علبة معدنية من النيتروجين السائل. وقد طلب حفظ جسده بالتجميد بعد الوفاة أملًا في أن يعود إلى الحياة في المستقبل.

توباك شاكور

توباك شاكور
مغني راب وهيب هوب وممثل أمريكي، قُتل في حادث إطلاق نار عام 1996 وتوفي عن عمر 25 عامًا. قام رفاقه من فرقة “Outlaw Immortlaz” بمزج رماد جسده مع الماريجوانا وتدخينها. وقد فعلوا ذلك لأنهم استنبطوا من أغنية له ذلك الطلب حيث يقول “Smoke my ashes” أي “دخنوا رمادي”!

جيمس دوهان

جيمس دوهان
ممثل كندي اشتُهر بدوره “سكوتي” في رحلة النجوم، وقد توفي عام 2005، ومن شدة حبه للفضاء أوصى بأن يُدفن في الفضاء. وفي عام 2007 حمل صاروخ رماد دوهان، وحلّق في الفضاء لفترة قصيرة قبل أن يعود، وفي عام 2008 انطلق الصاروخ فالكون 1 ومعه الرماد لكن الصاروخ سقط بعد دقيقتين من إقلاعه ما أدى لتناثر جزء من الرماد على إحدى المناطق في واشنطن. وما تبقى من الرماد انطلق في صاروخ فالكون 9 حيث بقي يحلق في مدار الأرض.

إدوارد هيدريك

إدوراد هيدريك
وهو الرجل المسئول عن شعبية الأطباق الطائرة الحديثة والتي تُستخدم في رياضات مختلفة. توفي عام 2002 عن عمر 78 عامًا، وقد طلب من أولاده أن يتم مزج رماد جسده مع البلاستيك لصناعة أطباق طائرة. وبعض هذه الأطباق قد تم تقديمها للعائلة والأصدقاء. وبعضها جرى بيعه في مزاد علني من أجل مؤسسة هيدريك.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة